شرع الملعب الكبير لمدينة طنجة في اعتماد نظام متطور للتعرف على الوجوه، كجزء من خطة واسعة لتحديث المنشآت الرياضية الرئيسية في المملكة، استعدادا لاستضافة مباريات كأس الأمم الإفريقية المقبلة في دجنبر، ومونديال 2030 المشترك.

وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذا التحديث التقني يهدف إلى رفع مستوى أمن الملعب، الذي يتسع لـ75 ألف متفرج، لجعله من “أكثر الملاعب تأميناً في إفريقيا”، وفق ما نقلت مصادر من الجامعة.

ويشمل مشروع التحديث، بالإضافة إلى النظام البيومتري، تركيب 900 كاميرا مراقبة، وتجديد المنصة المخصصة للإعلاميين، فضلاً عن تهيئة مقصورات جديدة لكبار الشخصيات.

ويهدف النظام الجديد إلى مراقبة تدفق الجماهير والتعرف على الهويات، مما يساهم في الحد من المخاطر الأمنية داخل وخارج المدرجات.

ولا تقتصر هذه التجهيزات على طنجة، إذ بدأت مدينتا الرباط وفاس بتنفيذ مشاريع مماثلة ضمن البرنامج الوطني “المدينة الآمنة”، الذي يربط تجهيزات المراقبة بقاعدة بيانات مركزية تشمل النقل والملاعب والمحيط الحضري.

وتسعى السلطات العمومية إلى ضمان جاهزية البنيات التحتية الرياضية والأمنية لمواجهة تحديات تنظيم البطولات الكبرى القادمة، على رأسها كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم، الذي تستضيفه المملكة مناصفة مع إسبانيا والبرتغال سنة 2030.

وبحسب مسؤولين في القطاع، يمثل هذا الاستثمار التكنولوجي جزءاً من رؤية أشمل لتعزيز الأمن الجماهيري، وتحسين إدارة الحشود، وضمان تجربة مريحة وآمنة للمتفرجين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *