أفاد شهود عيان مساء اليوم الثلاثاء 19 مارس الجاري، سماع صوت طائرة هليكوبتر وهي تحلق على ارتفاع منخفض بعد أذان المغرب بدقائق فوق مناطق”أنجرة” و”تاغرامت” ضواحي طنجة.
ورجحت المصادر، أن تكون الطائرة تابعة لإحدى شبكات التهريب الدولي للمخدرات، خاصة وأن هذه المناطق أصبحت قبلة للمهربين الذين يوظفون طائرات مجهولة لغرض التهريب، حيث عرفت في السنوات الأخيرة حوادث مماثلة منها من نجحت في الهبوط والإقلاع، ومنها من انتهت بالفشل وأسفرت عن حجز الطائرات وإعتقال الربابنة جلهم يحملون جنسيات أجنبية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن طائرات التهريب عادة ما تقلع من مناطق بالجنوب الاسباني باتجاه شمال المغرب في رحلة تستغرق بضع دقائق قبل أن تعود أدراجها وهي محمّلة برزم “الحشيش”، حيث يستغل أفراد هذه الشبكات أوقات تنعدم فيها الحركة سواء تعلق الأمر بالمركبات أو الراجلين، بالاضافة الى اختيار طريق عمومية تستجيب لمعايير عمليات الهبوط والاقلاع.
وفي نفس السياق تساءل البعض عن مدى نجاعة ردارات المراقبة ودورها في حماية المجال الجوي من اختراق هذا النوع من الطائرات.
