شددت السلطات المغربية، صباح اليوم الأربعاء، إجراءاتها الأمنية على مستوى الحدود مع مدينة سبتة المحتلة، وسط دعوات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم عبور جماعي نحو الثغر في 15 أكتوبر الجاري.

ووفق صحيفة “إلفارو دي سيوتا” الإسبانية، فقد لوحظ تزايد ملحوظ في أعداد العناصر الأمنية المغربية المتمركزة في محيط المعبر الحدودي، إلى جانب تشديد المراقبة على الطرق المؤدية إلى المنطقة.

وأشارت الصحيفة المحلية، إلى أن هذه الإجراءات “لا ترقى إلى المستوى الذي سجل خلال أحداث شتنبر الماضي، لكنها تؤكد رفع مستوى الاستجابة من طرف السلطات المغربية أمام أي محاولة لتنظيم عبور جماعي جديد”.

على الجانب الإسباني، يضيف المصدر، استنفر الحرس المدني الإسباني موارده البشرية واللوجستيكية، ونفذ غارات جوية يومية بالمروحيات لمراقبة السواحل، في محاولة لرصد التحركات المشبوهة.

وتشير التقديرات إلى وجود ما بين 800 و900 مهاجر على الجانب المغربي، معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يقيمون في مخيمات عشوائية بالجبال المحاذية للمدينة المحتلة.

ورغم الحملات الأمنية والإعلامية المتزامنة، لا يزال تدفق المهاجرين عبر البحر مستمرا، فبحسب “إلفارو دي سيوتا”، يحاول نحو 100 شخص يوميا السباحة نحو سبتة المحتلة، في مغامرة محفوفة بالمخاطر، تعكس عمق أزمة الهجرة غير النظامية التي تواجهها المنطقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *